مجموعة موانئ دبي العالمية تحقق مستويات كفاءة قياسية وأداءً استثنائياً للسفن في ميناء دار السلام

تقليص زمن تفريغ الشحنات بنسبة تتجاوز 90% يتوّج عامين من التحوّل التشغيلي الشامل.

 حقّقت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” في دار السلام إنجازاً تشغيلياً غير مسبوق، بعد أن نجحت في خفض الزمن اللازم لتفريغ البضائع من السفن في ميناء دار السلام بنسبة تزيد على 90%، في انجاز يُجسّد التحوّل النوعي الذي شهدته محطة الحاويات منذ تولّي المجموعة تشغيلها في أبريل 2024، ويمثل محطة فارقة في مسيرة تطوير كفاءة العمليات وتعزيز أداء الميناء.

وتواصل مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، التي تدير المحطة بموجب عقد امتياز يمتد إلى 30 عاماً، استثماراتها لتحديث الميناء وتوسيع نطاق عملياته، بما يدعم الطموحات التجارية بعيدة المدى لتنزانيا.

ونجحت المجموعة في إعادة توجيه عمليات الميناء نحو مناولة سفن البضائع المدحرجة، بما مكّنه من استقبال ومناولة سفن أكبر حجماً وأكثر تعقيداً وفق أعلى معايير السلامة، إلى جانب الإسهام في خفض تكاليف سلاسل التوريد، وتعزيز التنافسية التجارية، ودعم النمو الاقتصادي للدولة.

وأسهم هذا التحوّل التشغيلي في خفض زمن تفريغ الشحنات المماثلة بأكثر من 90%، من أكثر من 300 ساعة إلى أقل من 28 ساعة، بما يرسّخ معياراً جديداً للكفاءة التشغيلية في الميناء.

وخلال الربع الأول، حقق الميناء إنجازاً تشغيلياً آخراً باستقبال السفينة “إم في رمهان” (M/V RAMHAN)؛ والتي تُعد أطول سفينة تَرسو في ميناء دار السلام على الإطلاق بطول إجمالي يبلغ 240 متراً، وبطاقة استيعابية تصل إلى 7,790 مركبة؛ حيث قامت السفينة بتفريغ 779 وحدة مكافئة للسيارات، معظمها من المركبات الثقيلة، في غضون ما يزيد قليلاً عن 27 ساعة فقط.”

وفي هذا السياق، قال مارتن جاكوب، الرئيس التنفيذي لـ مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” في تنزانيا: “على مدار العامين الماضيين، نجحنا في إحداث نقلة نوعية في كفاءة حركة البضائع عبر ميناء دار السلام، من خلال تسريع دورة رسو السفن ومغادرتها، وتعزيز الطاقة الاستيعابية للميناء، ورفع قدرته على استقبال ومناولة السفن الأكبر حجماً والأكثر تعقيداً. وتُسهم هذه الإنجازات في ترسيخ مكانة تنزانيا بوصفها بوابة تجارية إقليمية رائدة لشرق أفريقيا، مع تحقيق قيمة مضافة ملموسة للمتعاملين والشركات، ودعم النمو الاقتصادي والتنمية التجارية على مستوى المنطقة.”

وساهم التحوّل إلى مناولة البضائع باستخدام ناقلات السيارات والشاحنات المتخصصة، بالتعاون مع هيئة الموانئ التنزانية، في تعزيز كفاءة عمليات تفريغ المركبات الثقيلة، وتسريع وتيرتها مع الارتقاء بأعلى معايير السلامة التشغيلية. وقد أسهم هذا التحوّل من مناولة البضائع العامة إلى عمليات أكثر تخصصاً في تحقيق نمو مستدام في الأداء عبر مختلف فئات البضائع، بما عزَّز المكانة التنافسية لدار السلام بوصفها مركزاً تجارياً محورياً في شرق أفريقيا.

 أبرز الملامح والنتائج المحققة:

·       تقليص زمن التفريغ بنسبة +90%: انخفاض الزمن من أكثر من 300 ساعة إلى أقل من 28 ساعة للشحنات المماثلة.

·       أداء قياسي في مناولة السفن: استقبال وتفريغ أطول سفينة ترسو في الميناء بطول إجمالي بلغ 240 متراً بنجاح.

·       رفع الطاقة الاستيعابية والكفاءة: بدء عمليات ناقلات السيارات والشاحنات المتخصصة مما ساعد على تعزيز السرعة والسلامة.

·       الأثر الاقتصادي: خفض التكاليف اللوجستية لدعم الإنتاجية، ونمو الناتج المحلي الإجمالي، والتنافسية التجارية.

·       تطوير الكوادر العاملة: ساهمت الشركة في توظيف أكثر من 2,900 مواطن تنزاني، إلى جانب تعزيز قدراتهم من خلال برامج تدريبية مستمرة في مجالات العمليات والتشغيل والسلامة.

وفي إطار مواكبة النمو المتواصل في أحجام البضائع واستقبال السفن الأكبر حجماً، تواصل مجموعة “دي بي ورلد” الاستثمار في تطوير قدرات كوادرها البشرية، وتعزيز أعلى معايير السلامة التشغيلية في الميناء. ويعمل في محطة الحاويات اليوم أكثر من 2,900 موظف تنزاني، تلقّوا برامج تدريبية متخصصة وحصلوا على شهادات معتمدة دولياً في مجالات العمليات والاستجابة للطوارئ، بما يُعزِّز أعلى معايير السلامة والكفاءة والموثوقية في العمليات التشغيلية.

من جانبه، قال محمد أكوجي، الرئيس التنفيذي والمدير العام لـ مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” في أفريقيا: “يُجسِّد استثمارنا المتواصل في ميناء دار السلام التزام مجموعة موانئ دبي العالمية الراسخ بدعم التنمية الاقتصادية في أفريقيا وتعزيز ارتباطها بسلاسل التجارة العالمية. ومن خلال شراكتنا مع هيئة الموانئ التنزانية، نمضي في تطوير بنية تحتية عالمية المستوى تُسهم في تعزيز التكامل التجاري الإقليمي، وتسهيل تدفق التجارة، وإيجاد فرص اقتصادية مستدامة تدعم النمو والازدهار في تنزانيا والمنطقة.”